السبت، 17 مايو 2025

كلمة من أصحاب الخبرة… لدعمٌ مشروع تخرج موروث

🎙️ حين يتكلم الخبراء… يصمت الشك، ويعلو صوت الثقة.

من قلب الميدان، ومن أعماق التجربة، جاءت كلماتهم شهادة حقيقية على قيمة ما أنجزه طلاب قسم الصحافة  كلية الإعلام – جامعة بني سويف.
📌 مستشاري وزارات، خبراء، وأكاديميون
وقفوا جميعًا ليقولوا:
"موروث" ليس مجرد موقع إلكتروني… بل جهد واعٍ، ومشروع وطني يحمي ما تبقى من الذاكرة المصرية.

🌟 في هذا الفيديو، نستمع إلى أصوات داعمة…
↩️ أصوات من وزارتي السياحة والآثار، والثقافة،
↩️  أكاديميون وعاملون في مجال الحفاظ على التراث ساهموا بمعلوماتهم وآرائهم في تحقيقات وحوارات طلابنا الصحفية.

🎥 شاهدوا بأنفسكم… كيف أصبح "موروث" مشروعًا ينال التقدير من أهل التخصص، والدعم من حراس التراث الحقيقيين.

#موروث | كلمة من أصحاب الخبرة… دعمٌ لمستقبل الهوية.

 


«فيديو موروث» يجرى حوارًا مع د.محمد عبد اللطيف مساعد وزير الآثار الأسبق


 

في ظل ما تمتلكه مصر من كنوز أثرية وتراثية لا تُقدّر بثمن، وما يواجهه هذا الإرث العظيم من تحديات تتعلق بالإدارة والتوعية والاستثمار، تأتي أهمية هذا الحوار مع أحد أبرز الخبراء في المجال الأثري والسياحي، الدكتور محمد عبد اللطيف، مساعد وزير الآثار السابق والعميد الحالي لكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة.
من خلال خبرته الطويلة في العمل الأثري والإداري والأكاديمي، يضع بين أيدينا رؤية متكاملة حول كيفية تحويل التراث المصري من مجرد موروث ثقافي إلى قوة اقتصادية حقيقية تساهم في بناء الدولة، وتوفير فرص عمل، وتحقيق عائد ملموس للمجتمع.
في هذا الحوار الخاص لمجلة «موروث»، نغوص مع الدكتور عبد اللطيف في أعماق التاريخ، ونستكشف خريطة الحاضر والمستقبل للتراث المصري، ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية في بناء الوعي والحفاظ على الهوية.



«عين حلوان: تراث استشفائي على وشك النسيان»


 

كتب: أحمد عبدالمتعال

ذات يوم، كانت “عين حلوان الكبريتية” سبيلًا للعلاج وملجأً للباحثين عن الراحة، يقصدها المصريون والأجانب للاستشفاء من أمراضهم، وللاسترخاء في أحضان الطبيعة. واليوم؟ ما تبقى منها لا يسرّ زائرًا ولا يرضي مريضًا. فتحت طبقات من الإهمال تتقلص مساحة واحدة من أثمن الهبات الطبيعية التي منحها الله لمصر في قلب حي حلوان بالقاهرة، واليوم بين أبنية شاهدة على عصر كان راقيًا، تتوارى عين حلوان الكبريتية خلف أسوار قديمة، ومياه تشكو من الإهمال.


تم اكتشاف العين في عام 1899 خلال أعمال حفر خط السكك الحديدية، واكتشف العلماء حينها أنها تحتوي على أعلى نسبة كبريت في الشرق الأوسط، ما جعلها تُصنّف كواحدة من أهم العيون الاستشفائية عالميًا. ومع بداية القرن العشرين، ازدهرت المنطقة، وأُنشئت استراحات وفنادق وعيادات علاجية، وجاءها زوار من شتى أنحاء العالم. ولكن سرعان ما تغير الحال.


دخلت العين دوامة الإهمال مع غياب الخطط التطويرية، وتناست الجهات المعنية قيمتها العلاجية والسياحية. وتحولت المباني التراثية المحيطة إلى أطلال، وامتلأت أحواض المياه بالكائنات الدقيقة والطحالب الخضراء.


تآمرت عوامل عده على هذا الكنز الطبيعي مثل غياب الصيانة، وتردّي البنية التحتية، وإهمال الترويج الإعلامي وصارت عين حلوان اليوم ذكرى باهتة لمكان كان يعِد بأن يكون وجهة عالمية للسياحة العلاجية..

بين أنين المياه الكبريتية التي تكافح كل يوم كي تداوي زوراها، وصمت الجدران التي كانت تستقبل الأمل، تصرخ عين حلوان مطالبة بإنقاذها. ليس فقط لتُعيد أمجادها، بل لتكون شاهدًا على أن مصر لا تُفرط في كنوزها، ولا تترك ذهبها يغرق في الوحل.


تمثال السجيني بالعبور.. تراث منسي على هامش التطوير


 





في ميدان صغير يحمل اسمًا كبيرًا، يقف تمثال “العبور” شامخًا، شاهدًا على لحظة تاريخية من كفاح الشعب المصري، أبدعه الفنان التشكيلي الراحل الدكتور جمال السجيني منذ أكثر من 50 عاما، ليخلد روح النصر والانتصار، ويمنح مدينة بني سويف لمسة من الجمال الفني والتراث النادر.

لم يعد تمثال “العبور” مجرد مجسم برونزي أو قطعة فنية في أحد ميادين المدينة، بل هو شهادة على مرحلة مفصلية في التاريخ المصري الحديث، إذ يجسد معاني التحدي والانتصار المرتبط بحرب أكتوبر المجيدة، كما يعكس بصمة أحد رواد فن النحت في مصر والعالم العربي، الدكتور جمال السجيني، الذي لطالما ربط بين الفن والهوية والحرية.

يعد تمثال “العبور من العلامات الفنية البارزة في صعيد مصر فهو عمل نحتي متميز نُحت ليُخلد لحظة العبور العظيم لقناة السويس في 6 أكتوبر عام 1973، ويُعبر عن كفاح الشعب المصري وجنوده، ويقف منذ سنوات كرمز للمقاومة والصمود في مدينة لم تُنصفه كتراث.

فما آل إليه حال التمثال اليوم يبعث الحزن والقلق. فمع بدء أعمال إنشاء كوبري الشاملة الجديد في بني سويف، تم تجاهل وجود التمثال تمامًا، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لنقله أو حمايته، ليبقى ملاصقًا لأعمال البناء، مهددًا بالتلف أو الإزاحة العشوائية في أي لحظة.

لم يسمع أهالي محافظة بني سويف قرار واضح يضمن سلامه التمثال أو حتى يُعيد النظر في موقعه. لا لافتة تُحذر من الاقتراب منه، لا غطاء يقيه من الغبار، لا دراسة هندسية تأخذ وجوده بعين الاعتبار. كأن التمثال ليس إلا حجرًا يمكن تجاوزه.


رغم أن المشروع القومي للبنية التحتية أمر بالغ الأهمية، إلا أن التعامل مع التراث الثقافي والفني بهذا التهاون يكشف غياب التنسيق والتخطيط بين الجهات المنفذة وبين المختصين في الآثار والثقافة والفنون. فهل يعقل أن يُترك تمثال لفنان بقيمة السجيني عرضة للتشويه أو الإزالة، دون حتى لافتة تعريفية تحكي تاريخه أو تحذر من المساس به؟
جميعنا نعلم أن الخبراء في مجال التراث يُحذرون من الآثار الجسيمة التي قد يتعرض لها التمثال المنحوت بفعل الهزات الأرضية الناتجة عن الحفر العميق، والاهتزازات التي قد تحدث  بسبب مرور المعدات الثقيلة، ناهيك عن احتمال تآكل قاعدته أو تفتت الأجزاء الدقيقة منه. الأسوأ من ذلك، أن بقاءه في هذا الموقع دون خطة للحماية يُنذر بتحوله إلى كائن هامشي في مشهد عمراني صاخب، يفقد قيمته الفنية والرمزية بمرور الوقت.
المؤلم في القصة أن لا أحد من المسؤولين، حتى الآن، أصدر قرارًا بنقله بشكل مؤقت أو تخصيص مساحة مناسبة له، بل بات خطر الإزاحة أو التلف قائمًا في ظل غياب التنسيق بين الجهات الهندسية والثقافية.

المؤلم في القصة أن لا أحد من المسؤولين، حتى الآن، أصدر قرارًا بنقله بشكل مؤقت أو تخصيص مساحة مناسبة له، بل بات خطر الإزاحة أو التلف قائمًا في ظل غياب التنسيق بين الجهات الهندسية والثقافية.


الأهالي والمهتمون بالشأن الثقافي في بني سويف عبّروا عن استيائهم من هذا الإهمال، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل للحفاظ على التمثال، سواء بنقله إلى مكان يليق بقيمته، أو بإدماجه ضمن التصميم الجديد للكوبري بشكل يحفظ كرامته كأثر فني وتاريخي، لا أن يكون مجرد عقبة إنشائية تُزال مع الوقت.

تمثال “العبور” ليس ملكًا لبني سويف فقط، بل هو جزء من التراث القومي المصري، ومصير الأعمال الفنية الخالدة لا يجب أن يُترك للمصادفة أو الجرافات. فربما أصبح الوقت الآن مناسبًا لتوجيه سؤال جاد إلى المسؤولين: هل نحفظ تاريخنا، أم نمهد فوقه الطرق؟



رغم أن المشروع القومي للبنية التحتية أمر بالغ الأهمية، إلا أن التعامل مع التراث الثقافي والفني بهذا التهاون يكشف غياب التنسيق والتخطيط بين الجهات المنفذة وبين المختصين في الآثار والثقافة والفنون. فهل يعقل أن يُترك تمثال لفنان بقيمة السجيني عرضة للتشويه أو الإزالة، دون حتى لافتة تعريفية تحكي تاريخه أو تحذر من المساس به؟




المجلس الأعلى للثقافة ينظم ندوة بعنوان «الشخصية المصرية ومقوماتها في القرن التاسع عشر» الأثنين المقبل


 

كتب: أحمد عبدالمتعال

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو ،وزير الثقافة، تنظم لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة تحت إشراف أ.د أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة و أ.د محمد السيد محمد عبد الغنى ،مقرر لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، ندوة بعنوان “الشخصية المصرية ومقوماتها في القرن التاسع عشر”، وذلك  يوم الأثنين المقبل الموافق ١٩ مايو ٢٠٢٥ في تمام الخامسة مساءً بقاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة.

يدير الندوة أ.د. أحمد الشربيني ،أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر كلية الآداب جامعة القاهرة وعضو لجنة التاريخ والآثار، ويشارك بالندوة نخبة من الأسٍاتذة في مجال التاريخ وهم أ.د زكريا الرفاعي ،أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر كلية التربية جامعة المنصورة، أ.د. محمد صبري الدالي ،أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر كلية الآداب جامعة حلوان.

تأتي الندوة في إطار حرص وزارة الثقافة المصرية على إحياء الوعي التاريخي وتعزيز الهوية الوطنية حيث تتناول حلقاتها مقومات تشكيل الشخصية المصرية خلال القرن التاسع عشر، وتأثير الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية على تكوين الهوية الوطنية الحديثة، بالإضافة إلى التحديات التي واجهها المجتمع المصري آنذاك.

جدير بالذكر أن المجلس قد أعلن عبر صفحة أمانة المؤتمرات على موقع الفيس بوك بأن الندوة سيتم تسجيها وبثها عبر صفحة الفيس بوك وقناة اليوتيوب .

غدا ..متحف المركبات الملكية يحتفي بالتراث بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف


 

كتب: أحمد عبدالمتعال

يدعو متحف المركبات الملكية الجمهور المصري  للمشاركة في فاعليات مميزة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وذلك غدا الأحد الموافق ١٨ مايو ٢٠٢٥م في تمام الساعة ١٠ صباحًا.

يتضمن البرنامج عده فاعليات وهي تنظيم معرض أثري مؤقت بعنوان “ساعات ملكية” رحلة فريدة بين ساعات الملوك، معرض مؤقت للتراث اللامادي يستعرض تطور الساعات عبر العصور وتأثيرها الثقافي، جلسة نقاشية: حول دور المتحف في تشكيل وعي الأجيال وربطهم بتاريخهم العريق، ورشة فنية لإعادة التدوير مستوحاة من فساتين الأميرات باستخدام قصاصات القماش القديمة، ورش فنية للأطفال لصنع مجسمات العربات باستخدام الفوم والكرتون والورق الملوّن، عروض موسيقية وتنورة تُحيي الأجواء بلمسة فنية تراثية، بالإضافة إلى جولات إرشادية مجانية متاحة طوال اليوم لاستكشاف تاريخ المركبات الملكية.