في قلب العاصمة المصرية، وعلى مقربة من ميدان التحرير، تقف الجمعية الجغرافية المصرية كواحدة من أعرق المؤسسات العلمية والثقافية في الوطن العربي، شاهدة على أكثر من قرن من الزمن، حافظة لذاكرة الوطن الجغرافية والتاريخية.
في هذا التقرير المصور، نفتح أبواب الجمعية التي تأسست عام 1875، لنرصد ما تحتويه من كنوز نادرة، من خرائط ومخطوطات، إلى أدوات ملاحية وتحف أثرية، توثق لتاريخ مصر، وتربط الماضي بالحاضر. هذه الجمعية لا تحتفظ فقط بوثائق علمية، بل تسرد من خلال مقتنياتها فصولًا من التراث المصري، منذ عصور ما قبل الميلاد حتى العصر الحديث.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق