السبت، 3 مايو 2025

“صوت الإسكافي”.. تراث تحت أقدام الإهمال

 


في زحام الحياة، تتوارى مهنٌ كانت يومًا ما جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري… مهنٌ لم تكن مجرد حرف، بل ذاكرة تُطرّز بالجلد والخيط والدقّة اليدوية. من بين هذه المهن، تبرز مهنة الإسكافي — صانع الأحذية ومرممها — كرمز من رموز الحرف التراثية التي تقاوم بصمت خطر الاندثار.

في هذا اللقاء، نفتح بابًا على ورشة صغيرة بأحد أزقة المدينة، نلتقي فيها بـ عم صلاح، إسكافي منذ أكثر من خمسين عامًا، ورث المهنة عن والده، وها هو اليوم يصارع تراجع الإقبال، وارتفاع الأسعار، وتهميش الحرف اليدوية.

بصوتٍ مبحوح ويدين متعبتين، يروي لنا عم صلاح كيف كانت هذه المهنة “عيش وكرامة”، وكيف تحوّلت إلى مجرد صراع يومي من أجل البقاء. فهل ما زال هناك مكان للإسكافي في مجتمع يتجه نحو الاستهلاك السريع؟ وهل نملك الشجاعة لننظر إلى هؤلاء كجزءٍ من تراثنا الحيّ الذي يستحق الإنقاذ لا النسيان؟

ابقوا معنا في هذا الحوار المؤثر، الذي نمنح فيه الصوت لأصحاب المهنة، قبل أن يصمت جلدها وخيطها إلى الأبد…



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق